محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )
366
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم
محمداً رسولُ الله ، وأن الله عالم قادر ، ويُعدِّدُ سائر الصفات الذاتية والمقتضاة ، وأنه يستحقها لذانه لا لمعنىً ، ويذكر جميعَ ما يتعلَّقُ باعتقاده مِن مسائل الوعدِ والوعيد والإمامة والولاء والبراء ( 1 ) ثم يذكر محافظته على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وأمثال ذلك من الواجبات مما يطولُ تعدادُه ، ثم يذكرُ اجتنابَه للمقبِّحاتِ فيقول : إنه لا يقتُلُ النفس المحرَّمة ، ولا يستحِلُّه ، ولا يزني ، ولا يلوطُ ، ولا يشربُ كثيرَ الخمر ولا قليلَها ، ولا يسرقُ ، ولا يقذِفُ ، ولا يَشْهَدُ الزُّور ، ولا يَغْصِبُ أموالَ الناس ، ولا يُربي ، ولا يَفِرُّ من الزحف ، ولا يأكُلُ الرِّبا ، ولا أموالَ اليتامى ، ولا يعُقُّ والديه ، ولا يكذِبُ على اللهِ ، ولا على رسوله ، ولا على أحد ، ولا يَكتُمُ الشهادَةَ بلا عذرٍ ، ولا يُطفِّفُ في المكيال ، ولا يبخس الميزانَ ، ولا يؤخر الصلاة عن وقتها لغير عذر ، ولا يضرِبُ مسلماً بغير حق ، ولا يُبْغِضُ أميرَ المؤمنين - عليه السلام - ولا أحداً مِن العِترة ، ولا يَسُبُّ الصحابة ، ولا يُبغِضُهم ، ولا يأخُذُ الرشْوةَ ، ولا يسعى إلى السلطان ، ولا يُحرِّق الحيوان ، ولا يتَّخِذُهُ غرضاً ، ولا يقع في أهلِ العلم ، وحَمَلَةِ القرآن ، ولا يلعب بالنَّردِ ، ولا بالحَمَام ، ولا يكشِفُ عورَتَه في الحمَّام ، ولا يتساهلُ في أكل الشبهات والحرام ، ولا يَسْخَرُ ، ولا يسْحَرُ ، ولا ينِمُّ ، ولا يُخاصِمُ بالباطل ، ولا يتكبَّر من قول الحق ، ولا يُرائي ، ولا يُعْجَبُ بعمله ، ولا يضحك في الصلاة ، ولا يبولُ ويتغوَّط مستقبلَ القبلة ولا مستدبرَها ، ولا يشربُ المثلث ، ولا يفعل شيئاً من المختلَفِ فيه وهو يعتقدُ تحريمه ، ولا يُباشر الأجنبية بغير جماع ، ولا يُجامع زوجته في الحيض والنفاس - وإن كانت امرأة ( 2 ) : أنها لا تمتنع من زوجها بغير عذر ، ولا تُسافر مِن غير
--> ( 1 ) في ب : والبراءة . ( 2 ) أي : المعدلة كما في هامش ( أ ) .